تطبيقات الأندرويد

تطبيق outlook على نظام أندرويد يأتي بميزة جديدة

Apply outlook on the Android system

تطبيق outlook على هواتف أندرويد لفترة طويلة من مشكلة التعامل مع البريد المزعج، حيث يعاني الكثير من مستخدمي البريد الالكتروني وتطبيقاته المختلفة، من التعامل مع البريد المزعج،

والذي يشغل مساحة كبيرة من مساحات التخزين في الهواتف الذكية وعبر صناديق البريد الألكتروني، حيث لم يكن مستخدمي هواتف أندرويد الذكية يجدون القدرة على التعامل مع البريد المزعج بالسرعة أو الكفاءة الكافية.

وفي سبيل تحديث برامجها على المنصات المختلفة، أطلقت outlook تحديثا جديدا لبرنامجها العامل على منصات أندرويد، والذي يتيح للمستخدمين التخلص من البريد الضار بشكل سريع ومناسب ومن خلال ضغطة واحدة فقط على الشاشة، ما يوفر الكثير من الوقت والجهد الذي كان مستخدمي التطبيق يبذلونه فيما مضى للتخلص من البريد المزعج لديهم.

وعلى الرغم من أتاحة الخاصية الجديدة لمستخدمي التطبيق على هواتف أندرويد، فأن التحديث لم يأتي بالعديد من المميزات الأخرى التي كان يتوقعها المستخدمين، لكن يظل التحديث والخاصية  الجديدة من أهم العوامل التي ستعيد العديد من المستخدمين لاستخدام تطبيق outlook من جديد لتصفح البريد الألكتروني الخاص بهم، حيث صار بامكانهم الأن التخلص من البريد المزعج بمجرد نقرة أو ضغطة واحدة على شاشة الهاتف.

التعامل مع صندوق الرسائل المزعجة

ليس هذا فحسب بل صار بامكان مستخدمي التطبيق افراغ صندوق الرسائل المزعجة بنقرة واحدة أيضا، ما يوفر الكثير من الوقت على مستخدمي التطبيق، والذي كان من الممكن أن يشغل مساحة كبيرة من مساحة التخزين المخصصة للهاتف الذكي، نتيجة مئات الرسائل المزعجة التي يتم ارسالها للمستخدمين بشكل يومي، ولأكثر من مرة خلال اليوم الواحد، ما يمثل عبئا كبيرا على قطاع كبير من المستخدمين لا يزال يستخدم خدمات البريد الالكتروني للرد على رسائل البريد الخاصة بالعمل، أو حتى في التواصل اليومي.

وعلى الرغم من تراجع اعتماد ملايين المستخدمين على خدمات البريد الالكتروني في التواصل الشخصي بين بعضهم البعض، مع وجود برامج التراسل الفوري مثل واتس اب و غيرها من البرامج، بالأضافة للبرامج التي تدعم التواصل من خلال الصوت أو حتى الفيديو مثل تطبيقات Viber و IMO وغيرها من التطبيقات التي صار وجودها اليوم ضروريا على أي هاتف ذكي للتواصل سواء مع الأهل أو الأصدقاء أو حتى زملاء العمل.

تطويرات على أنظمة البريد الألكتروني

لكن لا تزال رسائل البريد الالكتروني هامة فيما يتعلق بقطاع الأعمال، حيث يوفر البريد الألكتروني نظام مراسلة موثق ويمكن الاعتماد عليه للرد بشكل عملي ورسمي على رسائل البريد الخاصة بالعمل، مع امكانية ارفاق الملفات وهي الخاصية التي يتم زيادتها وتطويرها باستمرار لدعم مساحات كبيرة من الملفات المرفقة، بالأضافة لأنماط متنوعة ومختلفة من الملفات التي يمكن ارفاقها وارسالها للمستخدمين الأخرين.

وتهتم الكثير من الشركات التقنية بتطوير برمجيات أندرويد، نظرا  للعدد المتزايد من المستخدمين الذين يعتمدون على نظام أندرويد كنظام ادارة محتوى للعديد من طرازات الهواتف الحديثة مثل سامسونج و HTC وشاومي وغيرها من الشركات.

وجاء تصميم نظام أندرويد في المرة الأولى من تحالف الهواتف مفتوحة المصدر والذي تديره جوجل عملاق الصناعات التكنولوجية حول العالم، وتقود جوجل وتدعم وجود نظام ادارة محتوى قادر على ادارة محتويات الهاتف بالكامل، على أن يكون نظام التشغيل مفتوح المصدر أمام ملايين المطورين حول العالم، لاتاحة الفرصة لهم لتطوير نظام التشغيل وعمل نسخ خاصة منه، بالاضافة لاصلاح العيوب والاخطاء البرمجية التي تظهر فيه، بالاضافة لتطوير وتقديم ملايين التطبيقات المبنية على هذا الأساس والتي تجعل الاستفادة من الهاتف الذكي ممكنة وسهلة ودون دفع الكثير من المصاريف الأضافية.

استحواذ جوجل على أندرويد

وكان أندرويد منصة مختلفة عن جوجل وتديره شركة مستقلة، حتى سنة 2005 حين أعلنت جوجل استحواذها على شركة اندرويد وقيامها بتطوير نظام التشغيل الخاص بها، ودعم نظام اندرويد بالعديد من المميزات والتحسينات التي لم تكن موجودة في نظام التشغيل الاصلي، وذلك لما تحتويه جوجل من فريق عمل وتطوير يضمن أكبر الخبراء في مجال البرمجة وتقديم كل ما هو جديد من مستخدمي الهواتف الذكية، والذين يتزايد عددهم يوما بعد يوم.

وبداية من 2013 وحتى اليوم يستخوذ أندرويد على الحصة السوقية الأكبر في سوق الهواتف الذكية على مستوى العالم، لكن لا يمكن نسيان المنافسة الشرسة التي يواجهها نظام تشغيل أندرويد من شركة أخرى هى ابل والتي تقوم بتطوير نظام التشغيل الخاص بها IOS والذي يعتبر نظام تشغيل حديث ومتطور ومغلق، بمعنى أنه غير متاح للمستخدمين الأخرين للتعديل عليه، وهو ما تعتبره أبل ميزة كبيرة لأنظمتها والتي لا يمكن اختراقها أو التجسس عليها بسهولة مثل أنظمة أندرويد.

ولا يتوقف الصراع بين أندرويد وأبل على أروقة عالم التكنولوجيا المغلقة على المطورين والمصممين فحسب، بل يتجاوزها الى المستخدمين أنفسهم، والذين يتعصب الكثير منهم لصالح أحد أنظمة التشغيل على حساب الأخرى، الأمر الذي يؤدي للكثير من السجال على مواقع التواصل الأجتماعي مثل فيس بوك وتويتر وغيرها من المنصات، والتي يعدد المستخدمين فيها مزايا كل نظام تشغيل على حساب نظام التشغيل الأخر.

اتهامات متبادلة

ويتهم مستخدمي أنظمة أبل نظام أندرويد بسهولة اختراقه والتجسس عليه، ووجود العديد من التطبيقات التي تحاول التجسس على المستخدمين وسرقة البيانات الخاصة ببطاقاتهم الائتمانية أو حساباتهم في البنوك وغيرها من المعلومات الحساسة أو التي قد تضر بالمستخدمين مع الوقت.

أما مستخدمي أندرويد فيتندرون على الوقت الكبير الذي يستغرقه اصلاح الاخطاء في نظام أبل، بالاضافة لاعتراف أبل الاخير بتعمدها ابطاء الهواتف الخاصة بالمستخدمين لدفهم لشراء هواتف ذكية جديدة من تصميمها.

وبررت أبل تعمدها ابطاء الهواتف الذكية التي تقوم باتناجها برغبتها في الحفاظ على المكونات الالكترونية الداخلية الخاصة بهواتفها الذكية، حيث لا تعمل البطارية بشكل جيد بعد مرور فترة طويلة على عملها في الهاتف، خاصة مع انخفاض درجة الحرارة بشكل كبير، ما يمثل تهديدا على باقي المكونات الداخلة في تركيب الهواتف الذكية.

كما قالت أبل ان الشركة وضعت برمجيات في هواتفها ايفون 7 وأيفون 6 تمنع انطفاء الهاتف بشكل مفاجىء خاصة في ظروف درجات الحرارة المنخفضة، لكن هذه البرمجيات تقوم في الكثير من الأحيان بابطاء أداء الهواتف بعد مرور وقت طويل على امتلاك المستخدمين للهواتف الذكية من الشركة.

وتقول أبل أنها تتعمد القيام بهذا الأجراء لاطالة صلاحية هواتفها لأطول وقت ممكن، لكن الكثير من الانتقادات تقول أن هذا التعمد يهدف لدفع المستخدمين دفعا لشراء الموديلات الأحدث من الهواتف التي تقوم أبل بانتاجها.

لكن الكثير من المستخدمين صرحوا بأن هذا الإجراء من أبل لا يهدف لاطالة عمر الهواتف كما تقول، لكن يهدف لدفع المستخدمين للشعور ببطء الهواتف وبدء شراء هواتف جديدة من التي تطرحها أبل كل عام في مؤتمراتها التكنولوجية الحاشدة.

كما قال الكثير من الخبراء التقنيين أن الحل في حالة بطء الهاتف هو استبدال البطارية القديمة بواحدة جديدة ليعود الهاتف من جديد ليعمل بشكل صحيح وسريع، ويعتبر هذا الحل مؤقتا لحين تراجع أبل عن سياسة ابطاء الهواتف التي تنتهجها، خاصة بعد موجة الانتقادات الشديدة التي تعرضت لها الشركة بشكل كبير سواء من المستخدمين العاديين أو من الخبراء التقنيين الذين رأوا في قرار أبل نوعا من أنواع الأنتهازية وممارسة الضغط على المستخدمين.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق